وحدة دراسات الأمن القومي والجغرافيا السياسية
National Security & Geopolitical Studies Unit – NSGSU
تنطلق الوحدة من مفهوم أن الجغرافيا ليست مجرد مساحة تحدد حدود الدولة، بل هي أحد العناصر المؤسسة لقوتها ومصالحها وتهديداتها وفرصها، وأن فهم الأمن القومي يتطلب قراءة متكاملة للجغرافيا والموارد والممرات وعلاقات القوة المحيطة بالدولة.
ما هي الوحدة؟
وحدة دراسات الأمن القومي والجغرافيا السياسية (NSGSU) هي وحدة بحثية متخصصة ضمن مركز الدراسات الاستراتيجية والتكنولوجية (iTSSC)، تُعنى بدراسة العلاقة بين الجغرافيا والقوة والسيادة والأمن القومي، وتحليل البيئة الجيوسياسية المحيطة بالدولة وانعكاساتها على المصالح الوطنية وصناعة القرار الاستراتيجي.
تدرس الوحدة الحدود البرية والبحرية، والمياه والموارد العابرة للحدود، والممرات والمضائق الاستراتيجية، والطاقة، والأمن البحري، والتوازنات الإقليمية والدولية، ضمن مقاربة تجمع بين الأبعاد الجغرافية والقانونية والسياسية والأمنية والاقتصادية.
الجغرافيا ← الحدود ← المياه ← الممرات ← الطاقة ← الأمن البحري ← التوازن الإقليمي ← السيادة الجيوسياسية.
الرؤية والرسالة
الرؤية
المساهمة في بناء فهم وطني واستراتيجي للجغرافيا السياسية بوصفها أحد مرتكزات الأمن القومي، وتطوير دراسات تساعد في فهم البيئة الإقليمية والدولية المحيطة بالعراق وتحديد المصالح والفرص والمخاطر المرتبطة بها.
الرسالة
إنتاج دراسات وتحليلات وتقديرات سياسات قائمة على المصادر والوثائق والخرائط والأطر القانونية والمعطيات الجغرافية والاستراتيجية، بما يسهم في دعم النقاش الوطني وصناعة القرار وفهم التحولات الجيوسياسية المؤثرة في العراق والمنطقة.
المنظور المنهجي للوحدة
تحليل جيوسياسي متعدد التخصصات
الجمع بين التحليل الجغرافي والسياسي والأمني والقانوني والاقتصادي لفهم القضايا الجيوسياسية باعتبارها منظومات مترابطة.
التركيز على المصلحة الوطنية
تحليل القضايا من منظور تأثيرها في أمن الدولة وسيادتها ومواردها وحرية قرارها وموقعها ضمن التوازنات الإقليمية والدولية.
الاستناد إلى المصادر والوثائق
اعتماد المعاهدات والاتفاقيات والقرارات الدولية والخرائط والوثائق الرسمية والتشريعات والبيانات الجغرافية والاقتصادية والدراسات الأكاديمية ومصادر المعلومات المفتوحة (OSINT).
الانتقال من التحليل إلى السياسات
عدم الاكتفاء بوصف الأحداث والنزاعات، بل تحليل السيناريوهات وتحويل النتائج إلى خيارات وبدائل وتوصيات يمكن الاستفادة منها في صناعة القرار.
المجالات البحثية الرئيسة
1) الجغرافيا السياسية والأمن القومي
دراسة الموقع الجغرافي والعمق الاستراتيجي والجوار الإقليمي ومناطق النفوذ والجغرافيا الاقتصادية، وتحليل أثر الجغرافيا في خيارات الدولة السياسية والأمنية والاقتصادية.
2) الحدود والنزاعات الحدودية
دراسة الحدود البرية وترسيم وتثبيت الحدود والاتفاقيات والمعاهدات والخرائط والوثائق المرتبطة بها، وتحليل النزاعات والمطالبات الحدودية من أبعادها القانونية والجغرافية والسياسية والأمنية.
3) المياه والحدود البحرية
دراسة الأمن المائي والأنهار العابرة للحدود، إضافة إلى المياه الداخلية والبحر الإقليمي والمنطقة المتاخمة والمنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري، وترسيم الحدود البحرية والحقوق والمصالح المرتبطة بالمجال البحري.
4) الممرات والمضائق الاستراتيجية
تحليل الموانئ والمضائق وطرق التجارة وخطوط الملاحة والممرات البرية والسككية والبحرية، ودراسة أثرها في الأمن القومي والاقتصاد وموقع الدولة ضمن شبكات التجارة والنقل الإقليمية والدولية.
5) الجغرافيا السياسية للطاقة
دراسة النفط والغاز والحقول الحدودية والمشتركة وخطوط الأنابيب وموانئ التصدير وأمن الإمدادات، وتحليل العلاقة بين موارد الطاقة والموقع الجغرافي والنفوذ السياسي والتنافس الإقليمي والدولي.
6) الأمن البحري
دراسة أمن السواحل والموانئ والمياه والمنشآت البحرية وخطوط الاتصال البحرية وحرية الملاحة والتهديدات التقليدية وغير التقليدية، ودور القوة البحرية في حماية المصالح والسيادة الوطنية.
7) التوازنات الإقليمية والدولية
تحليل علاقات القوة والتنافس والتحالفات ومناطق النفوذ في البيئة الإقليمية والدولية، ودراسة تأثير سياسات دول الجوار والقوى الإقليمية والدولية في الأمن القومي العراقي.
8) السيادة الجيوسياسية
دراسة قدرة الدولة على حماية مجالها الجغرافي وحدودها ومياهها ومواردها وممراتها ومصالحها الاستراتيجية، والمحافظة على استقلال قرارها في مواجهة الضغوط والتنافسات الإقليمية والدولية.
النطاق الجغرافي
يحتل العراق الأولوية في أعمال الوحدة، مع دراسة البيئة الجيوسياسية المحيطة به بوصفها جزءًا من أمنه القومي، ولا سيما دول الجوار، ومنطقة الخليج، والشرق الأوسط، والممرات البحرية والبرية المرتبطة بالمصالح العراقية.
ويمتد نطاق الدراسة إلى التحولات الإقليمية والدولية عندما يكون لها تأثير مباشر أو غير مباشر في الأمن القومي العراقي أو التوازن الإقليمي أو المصالح الاستراتيجية للدولة.
ماذا تعمل الوحدة؟
- إنتاج الدراسات الجيوسياسية والاستراتيجية المعمقة: إعداد دراسات متخصصة حول الحدود والمياه والممرات والطاقة والأمن البحري والتوازنات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن القومي.
- تحليل النزاعات والملفات الحدودية: دراسة النزاعات البرية والبحرية والاتفاقيات والمعاهدات والخرائط والأبعاد القانونية والسياسية المرتبطة بها.
- تحليل الممرات والموارد الاستراتيجية: دراسة الموانئ والمضائق وطرق التجارة والطاقة وخطوط النقل والربط الإقليمي وتأثيرها في موقع الدولة ومصالحها.
- إعداد أوراق السياسات والتقديرات الاستراتيجية: تحويل القضايا الجيوسياسية المعقدة إلى سيناريوهات وبدائل وتوصيات يمكن الاستفادة منها من قبل المؤسسات وصُنّاع القرار.
- رصد التحولات الإقليمية والدولية: متابعة تغير موازين القوى والتحالفات والتنافس الإقليمي والدولي وتحليل انعكاساتها على العراق.
- دعم مفهوم السيادة الجيوسياسية: تطوير المعرفة المتعلقة بقدرة الدولة على حماية مجالها الجغرافي ومواردها وممراتها واستقلال قرارها الاستراتيجي.
- بناء المعرفة والقدرات المؤسسية: إعداد الندوات والبرامج وورش العمل والمواد البحثية والتوعوية المتخصصة في الجغرافيا السياسية والأمن القومي.
كيف يتم الاستفادة من الوحدة؟
لصُنّاع القرار
عبر الدراسات وأوراق السياسات وتقديرات الموقف التي تساعد على فهم البيئة الجيوسياسية وتحويل المتغيرات الإقليمية إلى خيارات قرار.
للمؤسسات الحكومية
من خلال دعم تحليل ملفات الحدود والمياه والطاقة والممرات والأمن البحري وتقييم انعكاساتها على المصالح الوطنية.
للباحثين والأكاديميين
عبر توفير إطار معرفي متعدد التخصصات يجمع بين الجغرافيا والقانون والسياسة والاقتصاد والأمن والدراسات الاستراتيجية.
لبرامج التدريب وبناء القدرات
من خلال الندوات وورش العمل والبرامج المتخصصة في الجغرافيا السياسية، الأمن القومي، تحليل الحدود، الأمن البحري، والممرات الاستراتيجية.
مخرجات الوحدة
- دراسات استراتيجية وجيوسياسية معمقة.
- تحليلات للقضايا الإقليمية والدولية.
- أوراق سياسات موجهة لصُنّاع القرار.
- تقارير وتقديرات موقف استراتيجية.
- دراسات الحدود والمياه والممرات والطاقة والأمن البحري.
- خرائط وقراءات جيوسياسية تفسيرية.
- أطر مفاهيمية للسيادة الجيوسياسية والأمن القومي.
- برامج وندوات وورش لبناء المعرفة والقدرات.
التكامل مع وحدات المركز
تعمل وحدة دراسات الأمن القومي والجغرافيا السياسية (NSGSU) بصورة تكاملية مع الوحدات البحثية الأخرى في مركز (iTSSC)، ولا سيما وحدة دراسات الأمن القومي التكنولوجي (TNSSU).
NSGSU
الجغرافيا السياسية، الحدود، المياه، الممرات، الطاقة، الأمن البحري، التوازنات الإقليمية والدولية، والسيادة الجيوسياسية.
TNSSU
الأمن القومي التكنولوجي، السيادة الرقمية، الأمن السيبراني، التكنولوجيا الاستراتيجية، البنية التحتية الرقمية، الفضاء والتقنيات المؤثرة في الأمن القومي.
القيمة المضافة للوحدة
ومن خلال هذه المقاربة، تسعى الوحدة إلى الانتقال من قراءة الجغرافيا بوصفها واقعًا ثابتًا إلى تحليلها بوصفها عنصرًا من عناصر القوة الوطنية يمكن أن يمثل مصدر قوة وفرص للدولة، أو مصدر انكشاف وضغط استراتيجي إذا لم تتم إدارته ضمن رؤية وطنية متكاملة.
الغاية
كيف تؤثر الجغرافيا في قوة الدولة وسيادتها، وكيف تستطيع الدولة تحويل موقعها وحدودها ومياهها ومواردها وممراتها من عناصر جغرافية ثابتة إلى أدوات لحماية أمنها القومي وتعزيز سيادتها ومكانتها الإقليمية؟
ومن هنا تتشكل فلسفة الوحدة:
الجغرافيا تحدد المجال ← المصالح تحدد الأولويات ← القوة تحمي المصالح ← والسيادة الجيوسياسية تمثل المحصلة.
