من نحن
Strategic & Technology Studies Center
يعتمد المركز مبدأ النوعية لا الكمية، ويعمل على إنتاج دراسات وتحليلات ومخرجات معرفية تستند إلى التحقق المنهجي، وتعدد المصادر، والفصل بين الوقائع والتحليل والرأي، وربط المعرفة بالاحتياجات الفعلية لصناعة القرار.
ما هو المركز؟
يعمل iTach Denmark – ITSSC بوصفه مركزًا مستقلًا للدراسات الاستراتيجية والتكنولوجية، ينطلق من رؤية متعددة التخصصات ترى أن قضايا الأمن القومي والسيادة لم تعد قابلة للفصل بين أبعادها السياسية والجغرافية والاقتصادية والتكنولوجية والرقمية.
لذلك يجمع المركز بين الدراسات الاستراتيجية، والجغرافيا السياسية، والأمن القومي، والتكنولوجيا، والحوكمة، والتحول الرقمي، وتحليل السياسات، ضمن إطار معرفي يهدف إلى تفسير التحولات، وتقييم المخاطر والفرص، واستشراف السيناريوهات، وتطوير خيارات قابلة للفهم والتطبيق.
رؤيتنا
أن يكون مركز الدراسات الاستراتيجية والتكنولوجية (iTSSC) مرجعًا بحثيًا مستقلًا وموثوقًا في إنتاج المعرفة الاستراتيجية والتحليل المستقبلي، ودعم الأمن القومي والسيادة والتنمية، من خلال التكامل بين الجغرافيا والسياسة والأمن والتكنولوجيا.
مجالات عملنا
الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي
دراسة التحولات الاستراتيجية، ومصادر القوة والتهديد، والتوازنات الإقليمية والدولية، والعوامل المؤثرة في أمن الدولة وسيادتها ومصالحها الوطنية.
الجغرافيا السياسية
تحليل أثر الجغرافيا والحدود والمياه والممرات الاستراتيجية والطاقة والأمن البحري في الأمن القومي والتوازنات الإقليمية والسيادة الجيوسياسية.
الأمن القومي التكنولوجي
دراسة العلاقة بين التكنولوجيا والأمن القومي، والبنى الرقمية الحرجة، والفضاء، والاتصالات، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الاستراتيجية والناشئة.
السيادة والتحول الرقمي
دراسة الحوكمة الرقمية، وسيادة البيانات، والهوية الرقمية، والبنية التحتية العامة الرقمية، وخدمات الثقة، والتحول المؤسسي للدولة.
الأمن السيبراني وأمن المعلومات
دراسة المخاطر السيبرانية، وحماية المعلومات، والبنى التحتية الحرجة، واستمرارية الأعمال، والمرونة المؤسسية وسلاسل الإمداد التكنولوجية.
تحليل السياسات وصناعة القرار
تطوير أوراق السياسات، والتقديرات الاستراتيجية، وتحليل البدائل والسيناريوهات بما يساعد المؤسسات على فهم الخيارات وآثارها المحتملة.
الرصد والمصادر المفتوحة
استخدام المصادر المفتوحة (OSINT) في الرصد والتحقق وبناء الصورة التحليلية، مع الالتزام بالمصادر القانونية والمفتوحة.
التحليل المستقبلي
دراسة الاتجاهات والتحولات بعيدة المدى، وبناء السيناريوهات وتقييم المخاطر والفرص المحتملة، بما يساعد على الاستعداد للتغيرات المستقبلية.
التعليم وبناء القدرات
تطوير البرامج والمحاضرات وورش العمل والمناهج والمحتوى المعرفي المتخصص، ونقل المعرفة والخبرات إلى المؤسسات والباحثين والمهنيين.
وحداتنا البحثية المتخصصة
يعمل المركز من خلال وحدات بحثية متخصصة تسمح بتطوير المعرفة بصورة أعمق في المجالات التي تتطلب تركيزًا منهجيًا وتخصصيًا، مع الحفاظ على التكامل بين مختلف مسارات المركز.
تُعنى الوحدة بدراسة أثر التكنولوجيا في القوة الوطنية وصناعة القرار والسيادة، وتشمل مجالاتها الأمن السيبراني، والسيادة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والفضاء والأقمار الاصطناعية، والاتصالات، والبنى التحتية الرقمية الحرجة، والتقنيات الاستراتيجية والناشئة.
تُعنى الوحدة بدراسة الجغرافيا السياسية، والحدود والنزاعات الحدودية، والمياه والحدود البحرية، والممرات والمضائق الاستراتيجية، والجغرافيا السياسية للطاقة، والأمن البحري، والتوازنات الإقليمية والدولية، والسيادة الجيوسياسية.
كيف نعمل؟
المصادر والتحقق
الاعتماد على المصادر الرسمية والأكاديمية والمفتوحة، ومقارنة المعلومات والتحقق منها قبل استخدامها في بناء الاستنتاجات.
التحليل متعدد التخصصات
ربط الأبعاد السياسية والجغرافية والأمنية والاقتصادية والتكنولوجية بدل دراسة كل ملف بمعزل عن بقية العوامل.
الفصل بين الحقيقة والتحليل
التمييز بين الوقائع الموثقة، والتقديرات التحليلية، والسيناريوهات، والرأي، بما يحافظ على وضوح المخرجات ومصداقيتها.
التركيز على السياسات
تحويل المعرفة والتحليل إلى بدائل وسياسات وتوصيات قابلة للنقاش والاستفادة المؤسسية وصناعة القرار.
مخرجات المركز
الاستقلالية والالتزام المهني
يلتزم مركز iTach Denmark – ITSSC بالاستقلالية البحثية، والدقة، والشفافية، والنزاهة المهنية، وتعدد المصادر، وعدم توظيف البحث لخدمة مواقف حزبية أو دعائية.
كما يلتزم المركز بسياسات داخلية تنظم النشر والتصحيح وتضارب المصالح والإفصاح المسؤول، بما يعزز موثوقية المخرجات واستمرارية تطويرها ومراجعتها.
فلسفة المركز
ينطلق المركز من قناعة بأن الأمن القومي والسيادة والتنمية في القرن الحادي والعشرين لا يمكن فهمها من زاوية واحدة، وإنما من خلال فهم التفاعل بين الجغرافيا والسياسة والاقتصاد والأمن والتكنولوجيا والمعرفة.
