من نحن
iTach Denmark – Strategic & Technology Studies Center
يعتمد المركز سياسة صارمة تقوم على النوعية لا الكمية، ولا تُنشر أو تُقدَّم أي دراسة دون تحقق منهجي، وضبط مصادر، وجدوى تنفيذية.
مجالات عملنا
- الحوكمة الرقمية والسيادة الرقمية: سيادة البيانات، الحوكمة الوطنية، الهوية الرقمية، وخدمات الثقة الرقمية بوصفها أساسًا للشرعية الرقمية وصنع القرار السيادي.
- التحليل الاستخباراتي المفتوح وصناعة التقدير الاستراتيجي: إعداد تحليلات استخباراتية–سياساتية معتمدة على المصادر المفتوحة (OSINT)، ونماذج تقدير موقف (Strategic & Threat Assessments)، تركز على تفكيك الشبكات، رصد أنماط التهديد، وتحليل نقل المخاطر لدعم صُنّاع القرار في البيئات المعقدة عالية الحساسية.
- الأمن السيبراني والبنى الرقمية الحرجة: إدارة المخاطر، استمرارية الأعمال، حماية البنى الحيوية، وسلاسل الإمداد التقنية، وتأمين الأنظمة السيادية عالية الحساسية.
- اقتصاد التكنولوجيا والتحول المؤسسي: التكنولوجيا الحكومية (GovTech)، اقتصاد البيانات، التخطيط الاستثماري الموجّه بالتكنولوجيا، وتقييم الأثر الاقتصادي للتقنيات الناشئة بما يخدم أولويات الدولة والحوكمة الرشيدة.
- حوكمة المصارف والتقنيات المالية (FinTech & Banking Governance): تطوير عمل المصارف عبر حوكمة البنى المصرفية الرقمية، أنظمة الدفع الإلكتروني، الهوية المالية الرقمية، مكافحة الاحتيال وغسل الأموال (AML)، تدقيق الأنظمة عالية الحساسية، وإدارة مخاطر الطرف الثالث والامتثال، بما يعزز السيادة على البيانات المالية ويرفع الثقة والاستقرار المالي.
- حوكمة الذكاء الاصطناعي: الموثوقية، الشفافية، المساءلة، وأطر الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي في القطاعات العامة والمالية والأمنية.
- التعليم وبناء القدرات: تطوير مناهج للمدارس والجامعات، وبناء برامج تدريب مؤسسي في التكنولوجيا، الحوكمة الرقمية، والتحليل الاستراتيجي وفق احتياج الجهة.
إيضاح مهني: لا يقوم المركز بأي نشاط جمع معلومات سرية أو عمليات استخباراتية، وتستند جميع التحليلات إلى مصادر مفتوحة، وأطر تحليل معتمدة تهدف إلى دعم القرار لا استبداله.
وحدة دراسات الأمن القومي التكنولوجي
في إطار تطوير المركز وتوسيع تخصصاته البحثية، أُنشئت وحدة دراسات الأمن القومي التكنولوجي بوصفها وحدة معرفية واستراتيجية متخصصة تُعنى بدراسة العلاقة بين التكنولوجيا والأمن القومي، انطلاقًا من أن التهديدات الحديثة لم تعد تقتصر على المجال العسكري التقليدي، بل أصبحت تمتد إلى الفضاء السيبراني، والبيانات، والبنى الرقمية الحرجة، والذكاء الاصطناعي، والحرب المعلوماتية والإدراكية، والطيف الكهرومغناطيسي، والأمن الاقتصادي المرتبط بالتكنولوجيا.
ماذا تعمل الوحدة؟
- إنتاج دراسات استراتيجية متخصصة في الأمن القومي التكنولوجي، والسيادة الرقمية، والتهديدات التكنولوجية المركبة.
- تحليل التهديدات الناشئة مثل الهجمات السيبرانية، الحرب الهجينة، الحرب الإدراكية، التزييف العميق، والاعتماد المفرط على البنى الرقمية الخارجية.
- إعداد أوراق سياسات وتوصيات تنفيذية تساعد صُنّاع القرار والمؤسسات على فهم المخاطر التكنولوجية وتحويلها إلى خيارات عملية قابلة للتنفيذ.
- دراسة أمن البنية التحتية الحرجة في قطاعات الطاقة، الاتصالات، النقل، المصارف، والخدمات الحكومية الرقمية بوصفها قطاعات سيادية حساسة.
- تطوير أطر مفاهيمية عربية حديثة للأمن القومي التكنولوجي تربط بين الأمن، والتكنولوجيا، والسيادة، والاقتصاد، والتحولات الجيوسياسية.
- المساهمة في بناء القدرات الوطنية عبر التدريب، والتأهيل، وورش العمل، وبرامج التوعية المتخصصة.
كيف تُستفاد منها؟
- لصُنّاع القرار: عبر توفير تحليلات استراتيجية وأوراق سياسات تساعد على استيعاب المخاطر التكنولوجية قبل تحولها إلى أزمات سيادية أو أمنية.
- للمؤسسات الحكومية: عبر دعم تطوير السياسات الوطنية المتعلقة بالأمن السيبراني، والسيادة الرقمية، وحماية البنى الحيوية.
- للباحثين والأكاديميين: عبر تقديم إطار علمي حديث لدراسة الأمن القومي من زاوية تكنولوجية معاصرة.
- للبرامج التدريبية وبناء القدرات: عبر تصميم محتوى تدريبي متخصص في الأمن القومي التكنولوجي، والحرب الإدراكية، وإدارة المخاطر التكنولوجية.
