الأتمتة و الأتمتة المفرطة:الطريق الرقمي لإسقاط الفساد في العراق.

مقارنة بين الأتمتة التقليدية و الأتمتة المفرطة

  • وجود إطار تشريعي يحدد من يملك البيانات ومن يحق له الوصول إليها.
  • وجود سياسات وطنية لتصنيف البيانات (عامة – سرية – حساسة – سيادية).
  • وضع معايير للتبادل بين المؤسسات دون الإضرار بالخصوصية.
  • تعيين جهات رقابية مختصة تشرف على الامتثال والمعالجة.