من نحن

من نحن | iTach Denmark – مركز للدراسات الاستراتيجية والتكنولوجية

من نحن

iTach Denmark – Strategic & Technology Studies Center

مركز سياسات وبحوث مستقل (Think Tank)
مركز iTach Denmark هو مركز دراسات مستقل يعمل من الدنمارك وفق معايير دنماركية/أوروبية مهنية، ويهدف إلى إنتاج معرفة استراتيجية وتكنولوجية تساعد المؤسسات وصُنّاع القرار في البيئات النامية والتحولية — وعلى رأسها العراق — على فهم المخاطر، وتطوير السياسات، وبناء خيارات أكثر كفاءة ووضوحًا في مجالات الحوكمة الرقمية، والسيادة الرقمية، والأمن السيبراني، والتحول المؤسسي، والأمن القومي التكنولوجي.
حوكمة رقمية سيادة رقمية تحليل استراتيجي OSINT أمن سيبراني حوكمة بيانات مصارف وتقنيات مالية تعليم وبناء قدرات الأمن القومي التكنولوجي الحرب الإدراكية والهجينة

يعتمد المركز سياسة صارمة تقوم على النوعية لا الكمية، ولا تُنشر أو تُقدَّم أي دراسة أو مادة معرفية إلا بعد تحقق منهجي، وضبط مصادر، واتساق تحليلي، وجدوى مؤسسية.

ما هو المركز؟

يعمل iTach Denmark بوصفه مركزًا بحثيًا وتحليليًا مستقلًا يربط بين التكنولوجيا والحوكمة والسياسات العامة والأمن الوطني ضمن مقاربة ترى أن التكنولوجيا لم تعد مجرد ملف تقني منفصل، بل أصبحت جزءًا من بنية القرار والسيادة والمرونة المؤسسية.

ويجمع المركز بين الخبرة الأوروبية في الحوكمة والانضباط المؤسسي، وبين فهم عميق للتحديات البنيوية في البيئات النامية، بهدف تحويل القضايا المعقدة إلى أوراق سياسات، وتحليلات استراتيجية، وأطر مفاهيمية، وبرامج بناء قدرات تساعد على تقليل فجوات التنفيذ وتعزيز جودة القرار.

لا يكتفي المركز بوصف المشكلات، بل يعمل على تحويلها إلى خيارات قابلة للفهم والتطبيق، مع الحفاظ على الاستقلالية والصرامة المنهجية والبعد المؤسسي في جميع مخرجاته.

مجالات عملنا

  • الحوكمة الرقمية والسيادة الرقمية: تطوير أطر الحوكمة، وسيادة البيانات، والهوية الرقمية، وخدمات الثقة الرقمية، بما يدعم الشرعية الرقمية وصناعة القرار السيادي.
  • التحليل الاستراتيجي والرصد المفتوح: إنتاج تحليلات وسياسات وتقديرات موقف تستند إلى المصادر المفتوحة (OSINT) لفهم التهديدات والاتجاهات والتحولات عالية الحساسية.
  • الأمن السيبراني والبنى الرقمية الحرجة: دراسة المخاطر، واستمرارية الأعمال، وأمن البنى الحيوية، وسلاسل الإمداد التقنية، والأنظمة السيادية الحساسة.
  • اقتصاد التكنولوجيا والتحول المؤسسي: تناول التكنولوجيا الحكومية (GovTech)، واقتصاد البيانات، والتخطيط الاستثماري الموجّه بالتكنولوجيا، وتقييم أثر التقنيات الناشئة على مؤسسات الدولة والاقتصاد.
  • حوكمة المصارف والتقنيات المالية: دعم تطوير البنى المصرفية الرقمية، وأنظمة الدفع الإلكتروني، والهوية المالية، والامتثال، وإدارة المخاطر التقنية في القطاع المالي.
  • حوكمة الذكاء الاصطناعي: بحث قضايا الموثوقية، والشفافية، والمساءلة، والاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي في القطاعات العامة والمالية والأمنية.
  • التعليم وبناء القدرات: تطوير مناهج وبرامج تدريب ومحتوى معرفي يربط بين التكنولوجيا، والحوكمة الرقمية، والتحليل الاستراتيجي، واحتياجات المؤسسات.
تنويه مهني: لا يقوم المركز بأي نشاط جمع معلومات سرية أو عمليات استخباراتية، وتستند جميع تحليلاته إلى مصادر مفتوحة وأطر تحليلية مهنية تهدف إلى دعم القرار لا استبداله.

تنويه سيادي: يتعامل المركز مع بعض القطاعات — مثل المصارف، وأنظمة الدفع، والبنى الرقمية الوطنية — بوصفها بنى سيادية حساسة تمس الاستقرار الاقتصادي والوطني، لا كملفات تقنية أو تجارية منفصلة.

وحداتنا ومساراتنا المتخصصة

Technological National Security Studies Unit – TNSSU
وحدة بحثية متخصصة ضمن مركز iTach Denmark – ITSSC

في إطار تطوير المركز وتوسيع تخصصاته، أُنشئت وحدة دراسات الأمن القومي التكنولوجي بوصفها وحدة معرفية واستراتيجية متخصصة تُعنى بدراسة العلاقة بين التكنولوجيا والأمن القومي والسيادة الرقمية والتهديدات المركبة في العصر الرقمي.

وتمثل هذه الوحدة المسار المتخصص داخل المركز في القضايا التي تقع عند تقاطع التكنولوجيا، والقرار السيادي، والمرونة الوطنية، والحرب الإدراكية، والذكاء الاصطناعي، والبنى التحتية الرقمية الحرجة.

تمثل TNSSU الامتداد المتخصص للمركز في قضايا الأمن القومي التكنولوجي، بينما تبقى بقية مسارات المركز أوسع من حيث الحوكمة الرقمية، والتحول المؤسسي، والتعليم، وبناء القدرات، والتحليل الاستراتيجي.
للمزيد عن اختصاصات الوحدة، ومجالاتها البحثية، ومخرجاتها، يُرجى الرجوع إلى صفحتها المستقلة داخل الموقع.

كيف نعمل؟

يعتمد المركز على مقاربة تقوم على الجمع بين: التحليل المنهجي، والمصادر المفتوحة، والفهم المؤسسي، والقراءة السياساتية، والربط بين التكنولوجيا والسيادة. وتهدف هذه المقاربة إلى إنتاج مخرجات يمكن الاستفادة منها في البحث، وصناعة السياسات، والتعليم، وبناء القدرات.

كما يلتزم المركز بمبدأ ثابت يقوم على أن قيمة المخرجات لا تُقاس بعددها، بل بجودتها، وصلابتها المنهجية، وقدرتها على الإسهام في الفهم والقرار.