آخر المقالات

أعين عراقية في السماء: المسيّرات كأداة مزدوجة للأمن والتنمية

 بقلم: المهندس مصطفى كامل الشريف
مستشار في أمن المعلومات والشبكات

كما أن غياب سجل وطني للمسيّرات أو جهة رقابية موحدة يعقّد الأمور، وقد يفتح المجال أمام فوضى تكنولوجية في بيئة هشة أمنيًا. هذا الفراغ القانوني والتقني جعل من السهل على أي جهة – داخلية أو خارجية – أن تستخدم الطائرات المسيّرة ضد الدولة نفسها دون رقابة أو رصد فوري.

وفي الأسابيع الأخيرة فقط، تعرضت مواقع عراقية عسكرية ومدنية حساسة لهجمات متكررة بطائرات مسيّرة، أبرزها:

  • الهجوم على معسكر التاجي شمال بغداد، والذي أدى إلى تدمير منظومة رادار متقدمة من طراز AN/TPS‑77.
  • قصف قاعدة الإمام علي في ذي قار بطائرة مسيّرة، مما عطّل أنظمة استشعار متطورة.
  • استهداف مطار كركوك المدني، في واقعة أثارت مخاوف واسعة حول سلامة المجال الجوي المنخفض.
  • هجمات على حقول نفط في إقليم كردستان، سببت أضرارًا اقتصادية وارتباكًا في قطاع الطاقة.